فارس العنزي
11-04-2008, 06:54 PM
ضوابط العلاقة بين الجنسين على الإنترنت
الكاتب: الشيخ سلمان بن فهد العودة
ضوابط التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت يحضرني منها ما يلي :
أ – عدم استخدام الصورة بأي حال ؛
أولاً : لأن هذا ليس له حاجة مطلقاً ، فالكتابة تغني وتكفي.
ثانياً – لأن هذا مدخل عظيم من مداخل الشيطان ، في تزيين الباطل
وتهوينه على النفس.
وقد يستغرب بعض الأخوة .. ويتساءل : وهل هذه الفكرة واردة أصلاً ؟
والجواب : جيد بالمرة ألا تكون الفكرة واردة ، لكن الذي يعرف طرق الغواية ،
ويعرف مداخل الشيطان على النفس الإنسانية لا يستغرب شيئاً ، بل وأكثر من ذلك ..
أن النفس المريضة أحياناً تلبس الخطأ المحض الصريح لبوس الخير والقصد الحسن ..
نحن نخدع أنفسنا كثيراً ...
ب – الاكتفاء بالخط والكتابة ، دون محادثة شفوية ، وإذا احتيج إلى المحادثة فيراعى
فيها الأمر الرباني " فلا تخضعن بالقول ، فيطمع الذي في قلبه مرض ،
وقلن قولاً معروفاً " 0
وإذا كان هذا لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فكيف بغيرهن من النساء ؟
وإذا كان هذا في عهد النبوة ، فكيف بعصور الشهوة والفتنة ؟.
ج – الجدية في التناول ، وعدم الاسترسال في أحاديث لا طائل من ورائها ، وبالصدق ..
فالكثيرون يتسلون بمجرد الحديث مع الجنس الآخر ، بغض النظر عن موضوع الحديث ،
يهم الرجل أن يسمع صوت أنثى ، خاصة إذا كان جميلاً رقيقاً ، ويهم الأنثى مثل ذلك ،
فالنساء شقائق الرجال ، ويهم كلاً منهم أن يحادث الآخر ، ولو كتابياً.
فليكن الطرح جاداً ، بعيداً عن الهزل والتميع.
د – الحذر واليقظة وعدم الاستغفال ، فالذين تواجهينهم في الإنترنت أشباح في الغالب ،
فالرجل يدخل باسم فتاة ، والفتاة تقدم نفسها على أنها ولد .. ثم : ما المذهب ؟
ما المشرب ؟ ما البلد ؟ ما النية ؟ ما الثقافة ؟ ما العمل .. الخ ..
كل ذلك غير معروف.وأنبه الأخوات الكريمات خاصة إلى خطورة الموقف ،
وعن تجربة - فإن المرأة سرعان ما تصدّق ، وتنخدع بزخرف القول ،
وربما أوقعها الصياد في شباكه ، فهو مرة ناصح أمين ، وهو مرة أخرى ضحية تئن
وتبحث عن منقذ ، وهو ثالثة أعزب يبحث عن شريكة الحياة ،
وهو رابعة مريض يريد الشفاء .... ، .... الخ.
هـ - وأنصح بعناية الأخوات العاملات في مجال الإنترنت في التواصل بينهن
بحيث يحققن قدراً من التعاون في هذا الميدان الخطير , ويتبادلن الخبرات ,
ويتعاون في المشاركة , والمرء ضعيف بنفسه , قوي بإخوانه , والله تعالى يقول :
( والعصر , إن الإنسان لفي خسر , إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات , وتواصوا بالحق ,
وتواصوا بالصبر ) .
روى الطبراني في معجمه الأوسط , والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي مليكة الدارمي ,
وكانت له صحبة , قال : كان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الأخر سورة العصر , ثم يسلم أحدهما على الأخر
( الدر المنثور 8/621 ) و – كما أنصح الأخوات أن يجعلن جلّ همهن العناية
بدعوة النساء ونصحهن , وتقديم الخدمات لهن من خلال لهذا الحقل , والسعي في إصلاحهن
, وليكن ذلك بطريقة لطيفة غير مباشرة , فالتوجيه المباشر قد يستثير عوامل الرفض والتحدي
في بعض الحالات , لأن الناصح يبدو كما لو كان في مقام أعلى وأعلم ,
والمنصوح في مقام أدنى وأدون , فليكن لنا من لطف القول , وحسن التأتي , وطول البال ,
والصبر الجميل , مانذلل به عقبات النفوس الأبية , ونروض به الطبائع العصية .
وللأخوات صالح الدعوات بالحفظ والعون والتوفيق .
هذه المقالة من موقع :إذاعة طريق الإسلام
http://www.islamway.com
عنوان هذه المقالة :
http://www.islamway.com/bindex.php?...s&article_id=25
أتمنى لكم الإستفادة والحذر
تحياتى للجميع
الكاتب: الشيخ سلمان بن فهد العودة
ضوابط التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت يحضرني منها ما يلي :
أ – عدم استخدام الصورة بأي حال ؛
أولاً : لأن هذا ليس له حاجة مطلقاً ، فالكتابة تغني وتكفي.
ثانياً – لأن هذا مدخل عظيم من مداخل الشيطان ، في تزيين الباطل
وتهوينه على النفس.
وقد يستغرب بعض الأخوة .. ويتساءل : وهل هذه الفكرة واردة أصلاً ؟
والجواب : جيد بالمرة ألا تكون الفكرة واردة ، لكن الذي يعرف طرق الغواية ،
ويعرف مداخل الشيطان على النفس الإنسانية لا يستغرب شيئاً ، بل وأكثر من ذلك ..
أن النفس المريضة أحياناً تلبس الخطأ المحض الصريح لبوس الخير والقصد الحسن ..
نحن نخدع أنفسنا كثيراً ...
ب – الاكتفاء بالخط والكتابة ، دون محادثة شفوية ، وإذا احتيج إلى المحادثة فيراعى
فيها الأمر الرباني " فلا تخضعن بالقول ، فيطمع الذي في قلبه مرض ،
وقلن قولاً معروفاً " 0
وإذا كان هذا لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فكيف بغيرهن من النساء ؟
وإذا كان هذا في عهد النبوة ، فكيف بعصور الشهوة والفتنة ؟.
ج – الجدية في التناول ، وعدم الاسترسال في أحاديث لا طائل من ورائها ، وبالصدق ..
فالكثيرون يتسلون بمجرد الحديث مع الجنس الآخر ، بغض النظر عن موضوع الحديث ،
يهم الرجل أن يسمع صوت أنثى ، خاصة إذا كان جميلاً رقيقاً ، ويهم الأنثى مثل ذلك ،
فالنساء شقائق الرجال ، ويهم كلاً منهم أن يحادث الآخر ، ولو كتابياً.
فليكن الطرح جاداً ، بعيداً عن الهزل والتميع.
د – الحذر واليقظة وعدم الاستغفال ، فالذين تواجهينهم في الإنترنت أشباح في الغالب ،
فالرجل يدخل باسم فتاة ، والفتاة تقدم نفسها على أنها ولد .. ثم : ما المذهب ؟
ما المشرب ؟ ما البلد ؟ ما النية ؟ ما الثقافة ؟ ما العمل .. الخ ..
كل ذلك غير معروف.وأنبه الأخوات الكريمات خاصة إلى خطورة الموقف ،
وعن تجربة - فإن المرأة سرعان ما تصدّق ، وتنخدع بزخرف القول ،
وربما أوقعها الصياد في شباكه ، فهو مرة ناصح أمين ، وهو مرة أخرى ضحية تئن
وتبحث عن منقذ ، وهو ثالثة أعزب يبحث عن شريكة الحياة ،
وهو رابعة مريض يريد الشفاء .... ، .... الخ.
هـ - وأنصح بعناية الأخوات العاملات في مجال الإنترنت في التواصل بينهن
بحيث يحققن قدراً من التعاون في هذا الميدان الخطير , ويتبادلن الخبرات ,
ويتعاون في المشاركة , والمرء ضعيف بنفسه , قوي بإخوانه , والله تعالى يقول :
( والعصر , إن الإنسان لفي خسر , إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات , وتواصوا بالحق ,
وتواصوا بالصبر ) .
روى الطبراني في معجمه الأوسط , والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي مليكة الدارمي ,
وكانت له صحبة , قال : كان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الأخر سورة العصر , ثم يسلم أحدهما على الأخر
( الدر المنثور 8/621 ) و – كما أنصح الأخوات أن يجعلن جلّ همهن العناية
بدعوة النساء ونصحهن , وتقديم الخدمات لهن من خلال لهذا الحقل , والسعي في إصلاحهن
, وليكن ذلك بطريقة لطيفة غير مباشرة , فالتوجيه المباشر قد يستثير عوامل الرفض والتحدي
في بعض الحالات , لأن الناصح يبدو كما لو كان في مقام أعلى وأعلم ,
والمنصوح في مقام أدنى وأدون , فليكن لنا من لطف القول , وحسن التأتي , وطول البال ,
والصبر الجميل , مانذلل به عقبات النفوس الأبية , ونروض به الطبائع العصية .
وللأخوات صالح الدعوات بالحفظ والعون والتوفيق .
هذه المقالة من موقع :إذاعة طريق الإسلام
http://www.islamway.com
عنوان هذه المقالة :
http://www.islamway.com/bindex.php?...s&article_id=25
أتمنى لكم الإستفادة والحذر
تحياتى للجميع