ابوريان
17-06-2007, 08:41 AM
هادم اللذات الموت
كثيراً ما تساءلت وأنا أتلو هذه الآية من كتاب الله سبحانه وتعالى: {تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} ..وكثيراً ما تساءلت: لماذا قدم البيان الإلهي الموت على الحياة، مع أن خلق الحياة سابق على خلق الموت؟ وكتاب الله عز وجل عميق ودقيق في تعابيره وحِكَمِهِ وإشاراته، لعل المقتضى كما قد يتصور الإنسان لأول وهلة أن يقول الله عز وجل: الذي خلق الحياة والموت ليبلوكم أيكم أحسن عملاً. صحيح أن الموت يأتي بعد الحياة من حيث الواقع والترتيب العملي والتطبيقي والتنفيذي، ولكن الموت ينبغي أن يكون مقدماً على الحياة من حيث النظام ومن حيث وَضْع المشروع، من حيث تصور الإنسان لما ينبغي أن يفعل في حياته التي قيضها الله سبحانه وتعالى له... ذلك لأن الإنسان الذي يفتح عينيه على هذه الحياة الدنيا فيتعامل معها دون أن يعلم أن نهاية تقلبه في هذه الحياة هي الموت، فلسوف يتعامل مع مقومات الحياة بطريقة تشقي ولا تسعد، ولسوف يفاجأ منها بمطبات تهلك. ولكن إذا وضع مشروع حياته التي سيعالجها وسيمشي على أساسها؛ وقد وضع نصب عينيه قبل كل شيء أن هذه الحياة تنتهي بغلاف الموت، وأن الموت هو العاقبة لكل حي، فإنه عندئذ يتعامل مع مقومات الحياة بالطريقة التي تسعده وتسعد أبناء جنسه، وتبعد عنه مغبات الشقاء كلها.
فالإنسان الذي لا يضع الموت نصب عينيه في اللحظات الأولى التي يفتح عينيه فيها على هذه الحياة الدنيا؛ لا يستطيع أن يصلح أمور دنياه، ولا يستطيع أن يصلح أمور دينه أبداً؛ ذلك لأن الذي وضع الموت وراء ظهره وتخيل أنه غير مقبل عليه وتناساه أو نسيه، فلابد أن يُقبل هذا الإنسان على هذه الحياة الدنيا إقبال العاشق، إقبال النهم، إقبال الخالد المخلَّد، بل المخلِّد أيضاً في هذه الحياة التي يعيشها، ومن ثَمَّ فإنه يغامر في الوصول إلى ما يهوى وما يحلم به، وما يسيل لعابه عليه؛ دون أن يجد أمامه أي ضابط أو أي قيود تحد من مغامراته، وتحد من إقباله. تختفي الأخلاقيات، تختفي الضوابط الاجتماعية التي يشيع بمقتضاها الإيثار بدلاً من الأثرة، كل ذلك يختفي، ذلك لأن هذا الإنسان نسي الموت أو تناسى الموت، ومن ثَمَّ فهو عندما يقبل على الدنيا يقبل عليها إقبال الظمآن الذي يعلم أن البحار كلها لن تروي ظمأه، يقبل على متعها وملاذّها إقبال من لا يرى أي حد للمتع التي يتشهاها، والإنسان هكذا شأنه، كما قال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: ((لو كان لابن آدم وادٍ من مال لابتغى إليه ثانياً، ولو كان له واديان لابتغى إليه ثالثاً، ولايملأ جوف ابن آدم إلا التراب)) أي لا يوقفه عند حد إلا تذكره للموت، كما نبه بيان الله سبحانه وتعالى.
تعريف الموت
الموت هو بداية رحلتنا إلى الدار الآخرة كما أن ميلادنا هو بداية رحلتنا في الحياة الدنيا والموت هو الحقيقة الكبرى التي لا يجادل فيها احد ولا يختلف عليها اثنان قال الله تعالى ( ( كل نفس ذائقة الموت ) آل عمران
والإنسان لا يحب الموت فالمؤمن لا يحب الموت لأنه يرى نفسه مقصرآ في طاعه الله ولم يقدم لنفسه من الاعمال الصالحه مايجعله مستعدآ للقدوم على الله عز وجل
والكافر يكرة الموت لانه يأخذة من دنياة وشهواته واهله وامواله ويسكنه قبرآ ضيقآ مظلمآ موحشآ ولكن المؤمن يحب لقاء الله لما يرجوة من العفو والاحسان والكرامه والكافر يكرة لقاء الله لما ينتظرة من العذاب والنكال ولإهانه ولذلك فإن المؤمن يتذكر الموت دائمآ ويستعدله في كل وقت،،، والموت هو المصيبه العظمى والرزيه الكبرى به تطوي صحائف الاعمال ويغلق باب التوبه ويتحدد مصير العبد: إما إلى الجنه دار النعيم وإما إلى جهنم والعياذ بالله دار الجحيم
قال تعالى ( قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) الجمعه
كيف يكون الشعور بالموت
أي ألم تمر به سيأتي في البداية، وبطريقة غريزية ستقاوم لتظل على قيد الحياة.
يرتجف جسدك يتوقف قلبك. لا هواء يدخل ويخرج عبر رئتيك.
تفقد بصرك، إحساسك، حركتك- حاسة السمع تتلاشي كآخر شئ.. تتوقف هويتك.. الـ"أنت" التي كنتها مرة تصبح مجرد ذكري.
ليس هناك ألم لحظة الموت.
فقط سكون سلام..هدوء.. صمت. .
هذا ما نراه على الأقل عند الآخرين..
ولكنك ما زلت موجودا..
من السهولة ألا تتنفس. في الحقيقة، إنها أسهل، أكثر راحة، وألا تتنفس هو شئ يكون أكثر طبيعية من أن تتنفس. الدهشة الكبرى لدي الكثيرين عند الموت هو إدراكهم بعد ذلك أن الموت ليس نهاية الحياة. بغض النظر عن ما إذا كان الظلام أو النور سيأتي بعد ذلك، أو شئ من الأحداث، أن تكون إيجابيا، سلبيا، أو ما بينهما، أشياء متوقعة أو غير متوقعة، الدهشة الكبرى أن تدرك أنك ما زلت أنت.. ما زلت تفكر، ما زلت تتذكر، يمكنك أن تري، تسمع، تتحرك، تبرر، تتساءل، تحس، وتطلق النكات-إذا ما أردت..
ما زلت حيا، حياة أكثر حيوية!. في الحقيقة أنت تعيش بعد الموت بطريقة أكثر مما كنتها عند ولادتك.. فقط تختلف الطريقة لذلك، تختلف لأنك خلعت جسدك المادي لتكون شفافا وتخترق حواس مختلفة كمؤشر لبدء حياة أخري..أنت تعلمت أن ترتدي جسدا لتحيا..
إذا كنت تتوقع أن تموت عند موتك، ستشعر بخيبة أمل..
الشئ الوحيد الذي يفعله الموت هو أنه يساعدك في أن تدرك، تنسلخ، وتلقي "المعطف" الذي كنت ترتديه (الذي نطلق عليه تسمية جسد)..
عندما تموت تفقد جسدك.
هذا كل ما هناك.
لا شئ آخر يمكن فقدانه..
أنت لست جسدك. إنه شيئا ترتديه فقط لفترة، لأن الحياة على مستوي-الأرض هي أكثر معني وأكثر تداخلا إذا ما تماشيت مع قوانينها ومقاييسها ..
تعريف طبي
هناك عملية تغيير للطاقة عند لحظة الموت، زيادة في السرعة وكأنك فجأة تهتز أكثر مما كنت سابقا فالموت يعني الكف عن الحركة و توقف القلب و الدورة الدموية و انقطاع النفس و من مظاهر الموت :
برودة الجسم: إذ تنخفض درجة حرارته تدريجيا حتي تصبح معادلة لدرجة حرارة الجو المحيط بها
تصلب الجسم
تغير لون الجسم : إذ يتلون الجلد عادة بلون أزرق ناشي عن ركود الدم في الأوردة
تحلل الجسم
وختاما اعذروني رح اعرض صور
وادري إنها تبعث الرهبة بالنفس
بس هذا الواقع اللي رح يمر فيه كل إنسان
و أتمنى إنها تكون تذكرة للجميع
http://www.kuwaite.ws/uploads/66096e07c0.jpg
http://www.kuwaite.ws/uploads/7ccc7b6e47.jpg
http://www.kuwaite.ws/uploads/fea8cb99dc.jpg
http://www.kuwaite.ws/uploads/190f6dfd0d.jpg
http://www.kuwaite.ws/uploads/89b9a0abeb.jpg
http://www.kuwaite.ws/uploads/5ffe828c91.jpg
http://www.kuwaite.ws/uploads/47f63bd453.jpg
عندما تولد يا ابن آدم يؤذن في أذنك من غير صلاة ....
وعندما تموت يصلى عليك من غير آذان ...
وكأن حياتك في الدنيا ليست سوى الوقت الذي تقضيه بين الأذان والإقامة ..
فلا تقضيها بما لا ينفع!
نسأل الله أن يحسن خاتمة أعمالنا ويجعل قبرنا روضة من رياض الجنة ويحشرنا في زمرة الشهداءمنقول ..
كثيراً ما تساءلت وأنا أتلو هذه الآية من كتاب الله سبحانه وتعالى: {تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} ..وكثيراً ما تساءلت: لماذا قدم البيان الإلهي الموت على الحياة، مع أن خلق الحياة سابق على خلق الموت؟ وكتاب الله عز وجل عميق ودقيق في تعابيره وحِكَمِهِ وإشاراته، لعل المقتضى كما قد يتصور الإنسان لأول وهلة أن يقول الله عز وجل: الذي خلق الحياة والموت ليبلوكم أيكم أحسن عملاً. صحيح أن الموت يأتي بعد الحياة من حيث الواقع والترتيب العملي والتطبيقي والتنفيذي، ولكن الموت ينبغي أن يكون مقدماً على الحياة من حيث النظام ومن حيث وَضْع المشروع، من حيث تصور الإنسان لما ينبغي أن يفعل في حياته التي قيضها الله سبحانه وتعالى له... ذلك لأن الإنسان الذي يفتح عينيه على هذه الحياة الدنيا فيتعامل معها دون أن يعلم أن نهاية تقلبه في هذه الحياة هي الموت، فلسوف يتعامل مع مقومات الحياة بطريقة تشقي ولا تسعد، ولسوف يفاجأ منها بمطبات تهلك. ولكن إذا وضع مشروع حياته التي سيعالجها وسيمشي على أساسها؛ وقد وضع نصب عينيه قبل كل شيء أن هذه الحياة تنتهي بغلاف الموت، وأن الموت هو العاقبة لكل حي، فإنه عندئذ يتعامل مع مقومات الحياة بالطريقة التي تسعده وتسعد أبناء جنسه، وتبعد عنه مغبات الشقاء كلها.
فالإنسان الذي لا يضع الموت نصب عينيه في اللحظات الأولى التي يفتح عينيه فيها على هذه الحياة الدنيا؛ لا يستطيع أن يصلح أمور دنياه، ولا يستطيع أن يصلح أمور دينه أبداً؛ ذلك لأن الذي وضع الموت وراء ظهره وتخيل أنه غير مقبل عليه وتناساه أو نسيه، فلابد أن يُقبل هذا الإنسان على هذه الحياة الدنيا إقبال العاشق، إقبال النهم، إقبال الخالد المخلَّد، بل المخلِّد أيضاً في هذه الحياة التي يعيشها، ومن ثَمَّ فإنه يغامر في الوصول إلى ما يهوى وما يحلم به، وما يسيل لعابه عليه؛ دون أن يجد أمامه أي ضابط أو أي قيود تحد من مغامراته، وتحد من إقباله. تختفي الأخلاقيات، تختفي الضوابط الاجتماعية التي يشيع بمقتضاها الإيثار بدلاً من الأثرة، كل ذلك يختفي، ذلك لأن هذا الإنسان نسي الموت أو تناسى الموت، ومن ثَمَّ فهو عندما يقبل على الدنيا يقبل عليها إقبال الظمآن الذي يعلم أن البحار كلها لن تروي ظمأه، يقبل على متعها وملاذّها إقبال من لا يرى أي حد للمتع التي يتشهاها، والإنسان هكذا شأنه، كما قال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: ((لو كان لابن آدم وادٍ من مال لابتغى إليه ثانياً، ولو كان له واديان لابتغى إليه ثالثاً، ولايملأ جوف ابن آدم إلا التراب)) أي لا يوقفه عند حد إلا تذكره للموت، كما نبه بيان الله سبحانه وتعالى.
تعريف الموت
الموت هو بداية رحلتنا إلى الدار الآخرة كما أن ميلادنا هو بداية رحلتنا في الحياة الدنيا والموت هو الحقيقة الكبرى التي لا يجادل فيها احد ولا يختلف عليها اثنان قال الله تعالى ( ( كل نفس ذائقة الموت ) آل عمران
والإنسان لا يحب الموت فالمؤمن لا يحب الموت لأنه يرى نفسه مقصرآ في طاعه الله ولم يقدم لنفسه من الاعمال الصالحه مايجعله مستعدآ للقدوم على الله عز وجل
والكافر يكرة الموت لانه يأخذة من دنياة وشهواته واهله وامواله ويسكنه قبرآ ضيقآ مظلمآ موحشآ ولكن المؤمن يحب لقاء الله لما يرجوة من العفو والاحسان والكرامه والكافر يكرة لقاء الله لما ينتظرة من العذاب والنكال ولإهانه ولذلك فإن المؤمن يتذكر الموت دائمآ ويستعدله في كل وقت،،، والموت هو المصيبه العظمى والرزيه الكبرى به تطوي صحائف الاعمال ويغلق باب التوبه ويتحدد مصير العبد: إما إلى الجنه دار النعيم وإما إلى جهنم والعياذ بالله دار الجحيم
قال تعالى ( قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) الجمعه
كيف يكون الشعور بالموت
أي ألم تمر به سيأتي في البداية، وبطريقة غريزية ستقاوم لتظل على قيد الحياة.
يرتجف جسدك يتوقف قلبك. لا هواء يدخل ويخرج عبر رئتيك.
تفقد بصرك، إحساسك، حركتك- حاسة السمع تتلاشي كآخر شئ.. تتوقف هويتك.. الـ"أنت" التي كنتها مرة تصبح مجرد ذكري.
ليس هناك ألم لحظة الموت.
فقط سكون سلام..هدوء.. صمت. .
هذا ما نراه على الأقل عند الآخرين..
ولكنك ما زلت موجودا..
من السهولة ألا تتنفس. في الحقيقة، إنها أسهل، أكثر راحة، وألا تتنفس هو شئ يكون أكثر طبيعية من أن تتنفس. الدهشة الكبرى لدي الكثيرين عند الموت هو إدراكهم بعد ذلك أن الموت ليس نهاية الحياة. بغض النظر عن ما إذا كان الظلام أو النور سيأتي بعد ذلك، أو شئ من الأحداث، أن تكون إيجابيا، سلبيا، أو ما بينهما، أشياء متوقعة أو غير متوقعة، الدهشة الكبرى أن تدرك أنك ما زلت أنت.. ما زلت تفكر، ما زلت تتذكر، يمكنك أن تري، تسمع، تتحرك، تبرر، تتساءل، تحس، وتطلق النكات-إذا ما أردت..
ما زلت حيا، حياة أكثر حيوية!. في الحقيقة أنت تعيش بعد الموت بطريقة أكثر مما كنتها عند ولادتك.. فقط تختلف الطريقة لذلك، تختلف لأنك خلعت جسدك المادي لتكون شفافا وتخترق حواس مختلفة كمؤشر لبدء حياة أخري..أنت تعلمت أن ترتدي جسدا لتحيا..
إذا كنت تتوقع أن تموت عند موتك، ستشعر بخيبة أمل..
الشئ الوحيد الذي يفعله الموت هو أنه يساعدك في أن تدرك، تنسلخ، وتلقي "المعطف" الذي كنت ترتديه (الذي نطلق عليه تسمية جسد)..
عندما تموت تفقد جسدك.
هذا كل ما هناك.
لا شئ آخر يمكن فقدانه..
أنت لست جسدك. إنه شيئا ترتديه فقط لفترة، لأن الحياة على مستوي-الأرض هي أكثر معني وأكثر تداخلا إذا ما تماشيت مع قوانينها ومقاييسها ..
تعريف طبي
هناك عملية تغيير للطاقة عند لحظة الموت، زيادة في السرعة وكأنك فجأة تهتز أكثر مما كنت سابقا فالموت يعني الكف عن الحركة و توقف القلب و الدورة الدموية و انقطاع النفس و من مظاهر الموت :
برودة الجسم: إذ تنخفض درجة حرارته تدريجيا حتي تصبح معادلة لدرجة حرارة الجو المحيط بها
تصلب الجسم
تغير لون الجسم : إذ يتلون الجلد عادة بلون أزرق ناشي عن ركود الدم في الأوردة
تحلل الجسم
وختاما اعذروني رح اعرض صور
وادري إنها تبعث الرهبة بالنفس
بس هذا الواقع اللي رح يمر فيه كل إنسان
و أتمنى إنها تكون تذكرة للجميع
http://www.kuwaite.ws/uploads/66096e07c0.jpg
http://www.kuwaite.ws/uploads/7ccc7b6e47.jpg
http://www.kuwaite.ws/uploads/fea8cb99dc.jpg
http://www.kuwaite.ws/uploads/190f6dfd0d.jpg
http://www.kuwaite.ws/uploads/89b9a0abeb.jpg
http://www.kuwaite.ws/uploads/5ffe828c91.jpg
http://www.kuwaite.ws/uploads/47f63bd453.jpg
عندما تولد يا ابن آدم يؤذن في أذنك من غير صلاة ....
وعندما تموت يصلى عليك من غير آذان ...
وكأن حياتك في الدنيا ليست سوى الوقت الذي تقضيه بين الأذان والإقامة ..
فلا تقضيها بما لا ينفع!
نسأل الله أن يحسن خاتمة أعمالنا ويجعل قبرنا روضة من رياض الجنة ويحشرنا في زمرة الشهداءمنقول ..