محمد العنزي
07-07-2007, 12:24 PM
ولعلي اكتفي بما جاء عن الشيخ د. صالح الفوزان في مقال له بعنوان "في المواقف يعرف الرجال" حيث قال :
كان اللقاء الذي جرى بين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وأعضاء مجلس الشورى والذي نشرت تفاصيله في وسائل الإعلام كان له أثر بالغ في نفوس المسلمين يبعث على الطمأنينة وزوال إشكاليات كثيرة. ومن أهم النقاط التي تعرض لها سموه من خلال أسئلة الحضور موضوع هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي تعرض له كثير من الكتاب في الصحف بالطعن في الهيئة من غير روية ولا إنصاف مما يحمل تحيزاً ظاهراً ضد الهيئة، فكان جواب سموه حاسماً وكافياً وشافياً في أن الهيئة من أهم أجهزة الحكومة ولها حرمتها ومكانتها، وأن بقاء هذا الجهاز والمحافظة عليه ومناصرته هو صمام الأمان لهذه الدولة، لقول الله تعالى: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ، الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}، وأن ما قد يقع من بعض أعضاء الهيئة من خطأ غير مقصود لا يقدح في هذا الجهاز وإنما يعالج الخطأ العارض بما يناسبه، وأي الناس لا يحصل منه خطأ، والذي يعمل قد يقع منه الخطأ.
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها
كفى بالمرء نبلاً أن تعد معايبه
انتهى .
ويشفي صدور قوم مؤمنين
بيض الله وجهك يالأمير نايف
وجزاك الله الشيخ صالح خير
م ن ق و ل
كان اللقاء الذي جرى بين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وأعضاء مجلس الشورى والذي نشرت تفاصيله في وسائل الإعلام كان له أثر بالغ في نفوس المسلمين يبعث على الطمأنينة وزوال إشكاليات كثيرة. ومن أهم النقاط التي تعرض لها سموه من خلال أسئلة الحضور موضوع هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي تعرض له كثير من الكتاب في الصحف بالطعن في الهيئة من غير روية ولا إنصاف مما يحمل تحيزاً ظاهراً ضد الهيئة، فكان جواب سموه حاسماً وكافياً وشافياً في أن الهيئة من أهم أجهزة الحكومة ولها حرمتها ومكانتها، وأن بقاء هذا الجهاز والمحافظة عليه ومناصرته هو صمام الأمان لهذه الدولة، لقول الله تعالى: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ، الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}، وأن ما قد يقع من بعض أعضاء الهيئة من خطأ غير مقصود لا يقدح في هذا الجهاز وإنما يعالج الخطأ العارض بما يناسبه، وأي الناس لا يحصل منه خطأ، والذي يعمل قد يقع منه الخطأ.
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها
كفى بالمرء نبلاً أن تعد معايبه
انتهى .
ويشفي صدور قوم مؤمنين
بيض الله وجهك يالأمير نايف
وجزاك الله الشيخ صالح خير
م ن ق و ل