المواطن
09-07-2007, 03:31 PM
روى البخاري في صحيحة عن سعيد بن المسيب أن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني
ثم سألته فأعطاني
ثم سألته فأعطاني ثم قال
" يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه
ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه
وكان كالذي يأكل ولا يشبع
اليد العليا خير من اليد السفلى "
قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا
فكان أبو بكر رضي الله عنه يدعو حكيما إلى العطاء فيأبى أن يقبل منه
ثم إن عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه فأبا أن يأخذ منه شيئا فقال
إني أشهدكم معشر المسليمن على حكيم أني أعرض عليه حقه من الفيء فيأبى أن يأخذه
فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي
قال الزهري : فمات حكيم حين مات وإنه لمن أكثر قريش مالا
:: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = ::
وعاش حكيم بن حزام وفيا لعهده ولم يسأل أحدا شيئا من الدنيا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
بل كان يدعى ليأخذ حقه فيأبى أن يأخذه
ووفى حكيم فوفى الله له
وتعفف حكيم فأغناه الله من فضله
فمات حين مات وإنه لمن أكثر قريش مالا
عجبا والله
يترك حكيم حقه المستحق رغبة فيما عند الله
وأرى رجالا في أمتي لا يتركون الحرام
الحرام فحسب حتى ينجوا من عذاب الله
عجبا والله
أيتركون الحلال ولا نترك الحرام
أي رجال أولئك الرجال
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني
ثم سألته فأعطاني
ثم سألته فأعطاني ثم قال
" يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه
ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه
وكان كالذي يأكل ولا يشبع
اليد العليا خير من اليد السفلى "
قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا
فكان أبو بكر رضي الله عنه يدعو حكيما إلى العطاء فيأبى أن يقبل منه
ثم إن عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه فأبا أن يأخذ منه شيئا فقال
إني أشهدكم معشر المسليمن على حكيم أني أعرض عليه حقه من الفيء فيأبى أن يأخذه
فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي
قال الزهري : فمات حكيم حين مات وإنه لمن أكثر قريش مالا
:: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = :: = ::
وعاش حكيم بن حزام وفيا لعهده ولم يسأل أحدا شيئا من الدنيا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
بل كان يدعى ليأخذ حقه فيأبى أن يأخذه
ووفى حكيم فوفى الله له
وتعفف حكيم فأغناه الله من فضله
فمات حين مات وإنه لمن أكثر قريش مالا
عجبا والله
يترك حكيم حقه المستحق رغبة فيما عند الله
وأرى رجالا في أمتي لا يتركون الحرام
الحرام فحسب حتى ينجوا من عذاب الله
عجبا والله
أيتركون الحلال ولا نترك الحرام
أي رجال أولئك الرجال