مهاجر في زمن الشدائد
17-04-2007, 02:34 PM
نقلاً عن أحد المواقع ....
ما نقدمه لكم هو حقائق واستنتاجات تستند إلى معلومات استخباراتية قاطعة» ... كلمات لازال صداها يتردد في مبنى الأمم المتحدة منذ عام 2003 إلى يومنا هذا؛ كشاهد على الأكذوبة الأمريكية التي سوقتها لتبرير غزوها للعراق. كانت تلك العبارة الشهيرة آخر ما قاله وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق كولن باول؛ في خطابه الشهير أمام الأمم المتحدة حينما قدم أدلة كاذبة على وجود أسلحة دمار شامل في العراق. لقد جاء ذلك البهتان ليختم ويتوج حملة إعلامية طويلة سبقت العدوان.
القصة ذاتها تتكرر هذه الأيام؛ ولكن مع إجراء بعض التعديلات في هوية المتهم. لقد تذكرت منظر باول وهو يعرض أدلة الزور ضد العراق، عندما شاهدت مسؤولين عسكريين أمريكيين في مؤتمر صحفي؛ وهم يعرضون ما يسمونه أدلة على التورط الإيراني في أعمال العنف التي تحدث في العراق، وقالوا إنها تُمد مجموعات شيعية عراقية بشحنات من الأسلحة تسببت في مقتل ما يقارب 170 جنديا أمريكيا.
يا إلهي! .. أي اكتشاف رهيب! .. وأي إنجاز عظيم! .. ذلك الذي تحقق على أيدي جهابذة المخابرات الأمريكية! .. لقد اكتشفوا سرا عظيما! .. وفكوا طلاسم لغز حير ألباب الحكماء! .. هكذا فجأة! .. وبعد أربع سنوات! .. استطاع الأمريكان أن يثبتوا أن إيران تُسلح الشيعة!
إن القول بأن إيران تُسلح وتُدرب المليشيات الشيعية في العراق؛ ليس من مُستغرب القول ومنكره، وليس بحاجة إلى أدلة تُسرد ومؤتمرات صحفية تُعقد لإثباته، فهي معلومة يعرفها القاصي والداني من داخل المنطقة وخارجها، بل إن المُستغرب الذي يحتاج إلى أدلة وأدلة ومؤتمرات ومؤتمرات لإثباته هو القول بعكسه. ومن المؤكد أن هذا ليس بخاف على المخابرات الأمريكية منذ اللحظات الأولى من احتلال العراق. وما إثارته والتركيز عليه في هذا الوقت إلا ليتناغم مع حملة دعائية شاملة تشنها الإدارة الأمريكية منذ فترة ليست بالبسيطة تحذر فيه من تهديد إيراني نووي وشيك.
يقول العارفون والمطلعون على بواطن الأمور ممن لا يتأثرون بالتهويل الإعلامي؛ بأن إيران تحتاج إلى أربع سنوات لتصنيع قنبلة نووية، إذا ما سارت الأمور بشكل مثالي وأظهر الإيرانيون عزما وكفاءة وفعالية في العمل. أما إذا استمرت الصعوبات الفنية التي يعانون منها حاليا، فإنهم بحاجة إلى ثماني سنوات على الأقل. وكمثال على الصعوبات الفنية الكبيرة التي يعاني منها الخبراء الإيرانيين في برنامجهم النووي، وتحديدا في مجال التخصيب عبر أجهزة الطرد، فهم لا زالوا غير قادرين على تركيب 3000 جهاز طرد مركزي كانوا قد أعلنوا عزمهم على تركيبها في الأول من شهر مارس المقبل. وهذا يدل على أن طهران لا زالت بعيدة عن الحصول على القنبلة النووية، وأن مشروعها هذا لازال في بدايته.
بالرغم من هذه الحقيقة حول سلاح إيران النووي، فإن ما يظهر للعيان هو أن الولايات المتحدة قد عقدت العزم على خوض حرب جديدة في المنطقة، فالأنباء التي تتسرب من هنا وهناك تشير إلى أنها بدأت الاستعداد لحرب محتملة ضد إيران منذ مدة طويلة، واتخذت من أجل ذلك خطوات عملية كان أبرزها زيادة مخزونها النفطي بشكل هائل يكفيها لأكثر من عشرين شهرا. وهذا ما يفسر لنا انخفاض أسعار البترول من سبعين إلى خمسة وخمسين دولارا للبرميل الواحد. كذلك إرسال المزيد من الأساطيل والغواصات النووية وحاملات الطائرات إلى منطقة الخليج.
لم تكن كل هذه العواصف الرعدية والسحب الركامية ذات اللون الداكن التي تغطي سماء إيران كافية لإقناع قادتها بأن حالة الجو قد تزداد سوءا، وأن وابل من الصواريخ والقذائف قد ينهال على مفاعلاتها النووية، مما سيتسبب في كارثة بيئية ليس على إيران فحسب، بل على جميع الدول القريبة من هذه المفاعلات. مرشد إيران الأعلى آية الله علي خامنئي يهدد الولايات المتحدة بالويل والثبور وعظائم الأمور إن هي أقدمت على ضربه، زاعما أنه سيضرب مصالحها أينما وجدت. أما رئيسها أحمدي نجاد فإنه وبكل أريحية وطمأنينة يستبعد أي احتمال لقيام الولايات المتحدة بتوجيه أي ضربة عسكرية ضد بلاده.
قد يظن البعض خطئا أن تصعيد إيران أو لا مبالاتها حيال التهديد الإعلامي أو العسكري الأمريكي؛ نابع من قوة حقيقة قادرة على الرد ميدانيا على أي ضربة أو هجوم تقوم به الولايات المتحدة. ولكن هذا بعيد عن الواقع تماما، فجميع البدائل الإيرانية للرد على ضربة أمريكية تبدو محدودة جدا، بل إنها لا ترقى حتى إلى المستوى الذي يجعل واشنطن تستبعد الخيار العسكري تماما. إذا هناك سبب آخر وراء هذا الموقف الإيراني! ... ولكن ما هو ؟
التقارير المتسربة عن لقاء القمة الذي جمع بين الرئيس الإيراني أحمدي نجاد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الصيني في مؤتمر شنغهاي للتعاون الأمني؛ تشير إلى أن هناك اتفاقيات إستراتيجية تتضمن أن لا يسمح العضوان الدائمان في مجلس الأمن وصاحبا حق النقض الفيتو فيه؛ أن تتطور الأزمة بين واشنطن وطهران إلى حد المواجهة، أو ما يشبه سيناريو العراق مهما كلف ذلك من ثمن. بالطبع لن تكون هذه الخدمة مجانية، فثمنها هو ضمان المصالح الإستراتيجية لهذين البلدين في إيران، خاصة في مجال الطاقة والتسلح. كما أن إيران ستكون رأس حربتهما في مواجهة النفوذ الأمريكي في منطقة الخليج.
يرتكب الإيرانيون خطئا جسيما إن هم ذهبوا بعيدا في اعتمادهم على حلف كهذا، فلا الصين ولا روسيا لديها استعداد لمواجهة الولايات المتحدة من أجل إيران. معلوم أن أحد أهم أهداف احتلال أفغانستان كان موقعها الإستراتيجي الخطير القريب من كل من روسيا والصين. ومع ذلك لم يحركا ساكنا رغم ما لبقاء الجيش الأمريكي هناك من تهديد لأمنهما القومي. كذلك أُحتل العراق ولم نسمع لهما صوتا رغم ما يمثله ذلك من تهديد مباشر لمصالحهما في المنطقة. ولن تكون إيران أعز من هذين البلدين بالنسبة لهما، فلا هي أخطر موقعا من أفغانستان، ولا هي أفضل نفطا أو أهم إستراتيجيا من العراق، كي يهبوا للدفاع عنها.
وليت الأمر توقف عند ذلك الحد، بل إن روسيا نفسها أصبحت مطوقة من الحلف الأطلسي بزعامة الولايات المتحدة، وذلك من خلال مشروع الدرع المضادة للصواريخ في جمهورية تشيكيا وبولندا. ومع ذلك لم يصدر عن موسكو أي رد فعل سوى اتهام بوتين لواشنطن بأنها تحاول السيطرة على العالم. كما أن روسيا تقف عاجزة أمام ترشيح جورجيا وأوكرانيا لعضوية حلف شمال الأطلسي، وهما اللتان كانتا جزءا من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. ولا يخفى على أحد أن هذا التوسع الكبير في الحلف موجه في المقام الأول ضد روسيا. ولا ننسى كذلك الثورة البرتقالية في أوكرانيا عام 2004 والتي أطاحت بالرئيس الموالي لروسيا ورشحت آخر موالي للولايات المتحدة، وما كان من روسيا إلا أن توقفت عند حد اعتبار الأمر بمثابة خيانة من قبل الولايات المتحدة.
أفبعد هذا كله تعرض إيران نفسها لخطر مواجهة غير متكافئة مع الولايات المتحدة! .. معتمدة على حلف هو أوهن من بيت العنكبوت! .. ولإنتاج سلاح نووي قد لا تحصل عليه! .. وإن حصلت عليه فإنها لن تستطيع استخدامه! .. وإن استخدمته فإنه سيتسبب في محوها من الخريطة! .. وهذا بالضبط ماعترف به الرئيس الفرنسي جاك شيراك عندما اعتبر بأن ملكية إيران لسلاح أو سلاحين نوويين ليس بالأمر الخطر بما انه يمكن محوها انتقاما لسلوك غير مناسب!
ما نقدمه لكم هو حقائق واستنتاجات تستند إلى معلومات استخباراتية قاطعة» ... كلمات لازال صداها يتردد في مبنى الأمم المتحدة منذ عام 2003 إلى يومنا هذا؛ كشاهد على الأكذوبة الأمريكية التي سوقتها لتبرير غزوها للعراق. كانت تلك العبارة الشهيرة آخر ما قاله وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق كولن باول؛ في خطابه الشهير أمام الأمم المتحدة حينما قدم أدلة كاذبة على وجود أسلحة دمار شامل في العراق. لقد جاء ذلك البهتان ليختم ويتوج حملة إعلامية طويلة سبقت العدوان.
القصة ذاتها تتكرر هذه الأيام؛ ولكن مع إجراء بعض التعديلات في هوية المتهم. لقد تذكرت منظر باول وهو يعرض أدلة الزور ضد العراق، عندما شاهدت مسؤولين عسكريين أمريكيين في مؤتمر صحفي؛ وهم يعرضون ما يسمونه أدلة على التورط الإيراني في أعمال العنف التي تحدث في العراق، وقالوا إنها تُمد مجموعات شيعية عراقية بشحنات من الأسلحة تسببت في مقتل ما يقارب 170 جنديا أمريكيا.
يا إلهي! .. أي اكتشاف رهيب! .. وأي إنجاز عظيم! .. ذلك الذي تحقق على أيدي جهابذة المخابرات الأمريكية! .. لقد اكتشفوا سرا عظيما! .. وفكوا طلاسم لغز حير ألباب الحكماء! .. هكذا فجأة! .. وبعد أربع سنوات! .. استطاع الأمريكان أن يثبتوا أن إيران تُسلح الشيعة!
إن القول بأن إيران تُسلح وتُدرب المليشيات الشيعية في العراق؛ ليس من مُستغرب القول ومنكره، وليس بحاجة إلى أدلة تُسرد ومؤتمرات صحفية تُعقد لإثباته، فهي معلومة يعرفها القاصي والداني من داخل المنطقة وخارجها، بل إن المُستغرب الذي يحتاج إلى أدلة وأدلة ومؤتمرات ومؤتمرات لإثباته هو القول بعكسه. ومن المؤكد أن هذا ليس بخاف على المخابرات الأمريكية منذ اللحظات الأولى من احتلال العراق. وما إثارته والتركيز عليه في هذا الوقت إلا ليتناغم مع حملة دعائية شاملة تشنها الإدارة الأمريكية منذ فترة ليست بالبسيطة تحذر فيه من تهديد إيراني نووي وشيك.
يقول العارفون والمطلعون على بواطن الأمور ممن لا يتأثرون بالتهويل الإعلامي؛ بأن إيران تحتاج إلى أربع سنوات لتصنيع قنبلة نووية، إذا ما سارت الأمور بشكل مثالي وأظهر الإيرانيون عزما وكفاءة وفعالية في العمل. أما إذا استمرت الصعوبات الفنية التي يعانون منها حاليا، فإنهم بحاجة إلى ثماني سنوات على الأقل. وكمثال على الصعوبات الفنية الكبيرة التي يعاني منها الخبراء الإيرانيين في برنامجهم النووي، وتحديدا في مجال التخصيب عبر أجهزة الطرد، فهم لا زالوا غير قادرين على تركيب 3000 جهاز طرد مركزي كانوا قد أعلنوا عزمهم على تركيبها في الأول من شهر مارس المقبل. وهذا يدل على أن طهران لا زالت بعيدة عن الحصول على القنبلة النووية، وأن مشروعها هذا لازال في بدايته.
بالرغم من هذه الحقيقة حول سلاح إيران النووي، فإن ما يظهر للعيان هو أن الولايات المتحدة قد عقدت العزم على خوض حرب جديدة في المنطقة، فالأنباء التي تتسرب من هنا وهناك تشير إلى أنها بدأت الاستعداد لحرب محتملة ضد إيران منذ مدة طويلة، واتخذت من أجل ذلك خطوات عملية كان أبرزها زيادة مخزونها النفطي بشكل هائل يكفيها لأكثر من عشرين شهرا. وهذا ما يفسر لنا انخفاض أسعار البترول من سبعين إلى خمسة وخمسين دولارا للبرميل الواحد. كذلك إرسال المزيد من الأساطيل والغواصات النووية وحاملات الطائرات إلى منطقة الخليج.
لم تكن كل هذه العواصف الرعدية والسحب الركامية ذات اللون الداكن التي تغطي سماء إيران كافية لإقناع قادتها بأن حالة الجو قد تزداد سوءا، وأن وابل من الصواريخ والقذائف قد ينهال على مفاعلاتها النووية، مما سيتسبب في كارثة بيئية ليس على إيران فحسب، بل على جميع الدول القريبة من هذه المفاعلات. مرشد إيران الأعلى آية الله علي خامنئي يهدد الولايات المتحدة بالويل والثبور وعظائم الأمور إن هي أقدمت على ضربه، زاعما أنه سيضرب مصالحها أينما وجدت. أما رئيسها أحمدي نجاد فإنه وبكل أريحية وطمأنينة يستبعد أي احتمال لقيام الولايات المتحدة بتوجيه أي ضربة عسكرية ضد بلاده.
قد يظن البعض خطئا أن تصعيد إيران أو لا مبالاتها حيال التهديد الإعلامي أو العسكري الأمريكي؛ نابع من قوة حقيقة قادرة على الرد ميدانيا على أي ضربة أو هجوم تقوم به الولايات المتحدة. ولكن هذا بعيد عن الواقع تماما، فجميع البدائل الإيرانية للرد على ضربة أمريكية تبدو محدودة جدا، بل إنها لا ترقى حتى إلى المستوى الذي يجعل واشنطن تستبعد الخيار العسكري تماما. إذا هناك سبب آخر وراء هذا الموقف الإيراني! ... ولكن ما هو ؟
التقارير المتسربة عن لقاء القمة الذي جمع بين الرئيس الإيراني أحمدي نجاد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الصيني في مؤتمر شنغهاي للتعاون الأمني؛ تشير إلى أن هناك اتفاقيات إستراتيجية تتضمن أن لا يسمح العضوان الدائمان في مجلس الأمن وصاحبا حق النقض الفيتو فيه؛ أن تتطور الأزمة بين واشنطن وطهران إلى حد المواجهة، أو ما يشبه سيناريو العراق مهما كلف ذلك من ثمن. بالطبع لن تكون هذه الخدمة مجانية، فثمنها هو ضمان المصالح الإستراتيجية لهذين البلدين في إيران، خاصة في مجال الطاقة والتسلح. كما أن إيران ستكون رأس حربتهما في مواجهة النفوذ الأمريكي في منطقة الخليج.
يرتكب الإيرانيون خطئا جسيما إن هم ذهبوا بعيدا في اعتمادهم على حلف كهذا، فلا الصين ولا روسيا لديها استعداد لمواجهة الولايات المتحدة من أجل إيران. معلوم أن أحد أهم أهداف احتلال أفغانستان كان موقعها الإستراتيجي الخطير القريب من كل من روسيا والصين. ومع ذلك لم يحركا ساكنا رغم ما لبقاء الجيش الأمريكي هناك من تهديد لأمنهما القومي. كذلك أُحتل العراق ولم نسمع لهما صوتا رغم ما يمثله ذلك من تهديد مباشر لمصالحهما في المنطقة. ولن تكون إيران أعز من هذين البلدين بالنسبة لهما، فلا هي أخطر موقعا من أفغانستان، ولا هي أفضل نفطا أو أهم إستراتيجيا من العراق، كي يهبوا للدفاع عنها.
وليت الأمر توقف عند ذلك الحد، بل إن روسيا نفسها أصبحت مطوقة من الحلف الأطلسي بزعامة الولايات المتحدة، وذلك من خلال مشروع الدرع المضادة للصواريخ في جمهورية تشيكيا وبولندا. ومع ذلك لم يصدر عن موسكو أي رد فعل سوى اتهام بوتين لواشنطن بأنها تحاول السيطرة على العالم. كما أن روسيا تقف عاجزة أمام ترشيح جورجيا وأوكرانيا لعضوية حلف شمال الأطلسي، وهما اللتان كانتا جزءا من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. ولا يخفى على أحد أن هذا التوسع الكبير في الحلف موجه في المقام الأول ضد روسيا. ولا ننسى كذلك الثورة البرتقالية في أوكرانيا عام 2004 والتي أطاحت بالرئيس الموالي لروسيا ورشحت آخر موالي للولايات المتحدة، وما كان من روسيا إلا أن توقفت عند حد اعتبار الأمر بمثابة خيانة من قبل الولايات المتحدة.
أفبعد هذا كله تعرض إيران نفسها لخطر مواجهة غير متكافئة مع الولايات المتحدة! .. معتمدة على حلف هو أوهن من بيت العنكبوت! .. ولإنتاج سلاح نووي قد لا تحصل عليه! .. وإن حصلت عليه فإنها لن تستطيع استخدامه! .. وإن استخدمته فإنه سيتسبب في محوها من الخريطة! .. وهذا بالضبط ماعترف به الرئيس الفرنسي جاك شيراك عندما اعتبر بأن ملكية إيران لسلاح أو سلاحين نوويين ليس بالأمر الخطر بما انه يمكن محوها انتقاما لسلوك غير مناسب!