المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حنيف


المواطن
26-04-2007, 04:12 AM
هو حنيف بن سعيدان من ذوي سعدون من الصعران من أولادعلي من بريه من مطير
شاعر يعتبر من كبار شعرا ء الجزيرة العربية في عصره كان جليسا لكبار القوم وللشيوخ ونبلاء الباديه في حينه. ولدالشاعر عام(1860 )م وتوفي عام (1945) م حيث عاصر الكثير من الأحداث الجارية آنا ذاك .

له العديد من القصائد الغزلية في كثير من الدواوين الشعرية وله الكثير من القصائد التي هي اشهر من نار على علم كتلك التي يقول في مطلعها
إليا قيل وين مطير واخفن الارماس ** بالرأس بين محقبه واللهابه

*عرف الشاعر حنيف بن سعيدان بحبه الشديد للقهوة ففي أحد الأيام أفتدوى أحد الحضر المطران يدعى عبدالجبار بمدينة المجمعة جنوب الصمان فتأفف صاحب المحل منه لكثرة شربه للقهوة فأستشاط عليه قائلاً...

خمسة عشر فنجال لحنيف صبيت *** لو كان بطنه قربةِ كد ملاها

فلم يعسر الرد حنيف فقال ...

لاتحسبني من دلالك تقهويت ***ما تنقه الشرّاب من كثر ماها
ياموصّي الحرمه على صكّة البيت ***تقول ما انته فيه وانته وراها

فنهض عليه وقبل خشمه وحلفه بالله أن لا يكمل القصيدة .


* في أحد الأيام ذهب للقصيم واثناء تسوقه راى مكان لتصليح السيوف فدخل المحل وراى سيف أعجبه فاخذ السيف وقام يقلبه فسأل صاحب المحل لمن هذا السيف فاسرع عبده بالاجابه نيبابة عن صاحب المحل وقال هذا يصلح لظهور ابناء عمك الدوشان فأجابه بهذه الابيات
السيف يومنه يسوى نصابة ** يجوز للدوشان تخز الفراعين
صويبهم ماعاد يجبر صوابه ** وعلوا مطوعت العوج لين يعدل زين
الى نهار فيه كون وضبابه ** تلقى قلايعهم سوات الحراثين
مثل مشاري شوق جالىعذابه** اللى كسب عشرين يوم المعادين



* أرادوا الصعران جماعته المغزى وبدأت التجهيزات فطلب عبدالله بن حنيف أبنه منه أن يعطيه الذلول لمرافقتهم بالغزو الاان حنيف رفض ولكن عبد الله متعطشا لمرافقة الغزو واخذ الذلول سراً وعند عودتهم قصد حنيف هذه الا بيات :

ا قول يبني فا طري لا تجيــهــا&& ماكل يومن للرجال جمــــيل
لي فاطرن يفرحبهاضارب الخلا&&الى صاربالمضمىولاش صميل
خطرن عليها من أ ومايةالعــصا&&من خفتن فيها وزود جــفـيــــل


* أن من أشهر ما حدث له هو تسببه بكون المستوي او كما يسمى كون رضيمة المستوي عام 1324او 1323هـ وهو أن في أحد الأيام حدث خلاف بينه وبين فيصل بن سلطان الدويش وذلك لشربه التنباك مما أزعل الشاعر فخرج عن ديار مطير وذهب لأبن ربيعان وجماعته الروقة من قبيلة عتيبة . وفي يوم أصبح يدور على ناقته فلم يلقاها فجلس عند ابن ربيعان وأخبره ان ناقته اخذها واحد من العتبان . فلم يرد عليه او انه قلل من شأنها فقال حنيف / لو اني عند أخو جوزاء ما وخذت (يقصد الدوشان) فقام ابن ربيعان وأخذ حاجون وضرب حنيف على رأسه فأقسم حنيف ان لايغسل الدم حتى يراه الدويش . فخرج منهم إلى الدويش فسأله عن قصة هذا الدم فأخبره فأمر بنفض البيارق والاستعداد للغزو فما كان من ابن حميد أمير قبيلة عتيبة الذي كان مجاوراً لمطير إلا ان ارسل مرسوله الى ابن ربيعان ليلاً ليبلغه الخبر وانه لايستطيع مساعدتهم بشيء فأجتمع لأبن ربيعان الأمراء والشيوخ منهم بن محيا وغيرهم فأرسلو لأبن حميد يشاورونه فأبلغهم انه مجاور فيصل الدويش وانه مايقدر يسوي شيء وانهم لو دخلوا مدخاله يكون افضل إلا ان ابن ربيعان وابن محيا رفضا ذلك

من جهته أجتمع للدويش جذم (علوى) أما (بريه) و (عبدالله) فتخلفوا لضيق الوقت وبعدهم عن الدويش.فصبح العتبان في اليوم التالي وأخذ الرباعين بينما ابن محيا اقفوا وهربوا على الابل وانهزموا .وأخذ منهم الأسودين فلما انتهى الكون قال حنيف بن سعيدان قصيدة لا احفظ منها إلا شطرها البيت الأول:

طقة حنيف جابت للضواري عشاها .....


وقال أيضاً بالحدث القصيدة التي هي أشهر من نار على علم:

إليا قيل وين مطير واخفن الارماس*** بالرأس بين محقبة واللهابه
كزولهن من غب الامطار عساس *** وتباشرو بالصلب كثرة شرابه
وتقودوا فرسانهم قحص الافراس *** وحطو جنيحن شدتن من حرابه
يتلون ابن سلطان قطاع الارماس *** دينن على ولد الدويش وفابه
يقداء جموعن كنها ناب الاطعاس *** وصم الحواف ماعرفنا حسابه
اسمن على جسمن وجدن على ساس ** وفعلن قديم من عصور الصحابه
ياشيخنا مالك حلين مع الناس *** كونك صباح وكون غيرك نهابه
كونك كبير ومنة الاجناب تقتاس *** الى واجة الطرقي الاخر حكا به
مثل نهارن يوم الارياق يباس *** من ذاق ضرب ايمانهم ماسعا به
خلي على صيانهم حمر الاكياس *** والبن الاشقر ماهتنوا في شرابه
ولا يزاعم الدوشان كود انقر الراس *** اللة يمن خوف من لاسعابه
امهارهم في غبة الكون غطاس *** وايمانهم ترمي العشاء للذيابه
لباسة الماهود والدرع والطاس *** ومصقلن تدني المنايا ذبابه
يجلي عن الكبد الصدا سلة الماس *** يومن تقطع بالرضيمة ضبابه
من ضرب علوى خيلهم تمرس امراس *** امراس صيدن مقتفيتة ذيابه
ما عفتوهن عند زينات الاجناس *** وعند البكار اللي لهن انحطابه
عدونا يصبر على كسرت الباس *** وصديقنا يفتق زرار الحرابه
والذود جعلة فدوتن لك عن الباس *** ياشوق من كن الزهر في لبابه


* جلس حنيف بن سعيدان في مجلس الملك الراحل عبدالعزيز بن سعود بعد أنتهاء حركة الأخوان ووفاة فيصل الدويش فأخذ بعض من كانوا جالسين يعاتبون الدوبش على ما فعله بالجزيرة العربية ومطير فنظر بن سعود للشاعر فسئله عن الدويش الآن فرد عليه بقصيدة أغضبت أبن سعود فتدخل أمراء مطير والقبائل الأخرى فلم يقل له شئ لدرء الفتنه

...
..
.

نواف المصرب
26-04-2007, 10:27 PM
المواطن احتاج إلى تفسير

ذكرت انت في المشاركة السابقه (خمسة عشر فنجان لحنيف صبيت)
ان اطراف القصه هم حنيف وناصر عبد الكريم

والان ذكرت انه مع عبد الجبار
وقبل راسه بأن لا يكمل الابيات وفي المشاركه السابقه
قد اكمل لابيات
فأراد ناصر بن عبدالكريم ان يمازح حنيف ...وقائلا


خمسة عشر فنجال لحنيف صبيت....لو أن بطنـه قربـة قـد ملاهـا

فرد حنيف على الفور :
لا تحسب إني من دلالك تقهويت .... ماتقنع الشراب من كثر ماها

قال ابن عبدالكريم :


يا حنيف أنا في حمستي ماتدانيت = الدله الصغراء نكثر مناه



فلم يعسر الرد حنيف فقال ...

لاتحسبني من دلالك تقهويت ***ما تنقه الشرّاب من كثر ماها
ياموصّي الحرمه على صكّة البيت ***تقول ما انته فيه وانته وراها .

فنهض عليه وقبل خشمه وحلفه بالله أن لا يكمل القصيدة



فهل من توضيح لهذا القصه

للفائده فقط

المواطن
27-04-2007, 03:09 AM
نعم أخي الكريم

أختلفت المصادر ولكن الاقرب للصحة كما ذكر في الرواية الاولى في موضوع خمسة عشر فنجان

والحقيقة بأنه نقلت هذه من احد المواقع لأني اوفر للوقت

وقد نسيت أن اعدل عليه هذه الفقرة


( وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره )

فجزيت خيرا على التوضيح

...
..
.