المواطن
26-04-2007, 05:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر لكم تفاعلكم مع الموقف الأول
وهنا نضيف لكم الموقف الثاني فإلى
الموقف
يلاحظ الزوج ..أن زوجته الحبيبة .. تقدم له باستمرار ..
مايطلب وما لايطلب .. مع ابتسامة عذبة ناعمة ...
بدءا من تجهيز طعامه ..
( لاأفهم لم هي المسؤولة دائما عن تجهيز طعامه )
وانتهاء بتحضير ملابسه المكوية المعطرة عند خروجه من الحمام
ولكن بعد فترة ..
قد يلاحظ الزوج النبيييييييييه فقط ..
أن مستوى الخدمات الفندقية لايزال كما هو ..
مع حلول تكشير معتبرة بدلا من الابتسامه ..
ويصدم بالتغير .. مالذي حدث ..( ليه ..ماكنا كويسين )....
وعند المصارحة ..
تظهر له أسباب تافهة .. لم تكن في حسبانه
أولا : نطمن الزوج العزيز أن هذه الأسباب ليس هي مربط الفرس ..
وإنما الحقيقة التي لايعلمها الرجل عن المرأة ..
هي أنها تعطي بلا مقابل
بابتسامة عذبة أولا
..ثم صفراء .. ث
م سوداء ..
ثم تكشيرة ..
والسبب أنها فطرت على العطاء التلقائي ..
وليست كالرجل يكتفي بإعطاء مايظنه مهما أو مسؤولا عنه فقط ..
وبعد فترة من العطاء ..
تحس المرأة بأنها مستنزفة ..
مستغلة من قبل الجميع ..
وغير مقدرة العطاء ..
فتستمر في العطاء ..
وبداخلها مشاعر غيظ مكبوته ..
وهذا سر التكشيرة ..
يبادر الرجل عند رؤية هذه الأعراض
بتجنب المصارحة والخروج من المنزل ...
ومالا يعرفه الرجل ..
هو أنه لاينبغي عليه المصارحة في مثل هذه الحالة ..
عليه أن يحاول إراحة زوجته ..
مساعدتها في بعض أعمال المنزل ..
وهذه الأخيرة صابونة مطهرة لمشاعر الغيظ ...
وليبين لها أنه يريدها أن ترتاح ..
ويحمل عنها بعض الهم
وهذه الحكاية ..تحصل حتى للبنات في بيوت أهاليهن ..
بالذات البنت الكبيرة !!!!
هذه اللفتة الكريمة من الزوج المصون ..
ستقلب الوضاع رأسا على عقب
...
..
.
اشكر لكم تفاعلكم مع الموقف الأول
وهنا نضيف لكم الموقف الثاني فإلى
الموقف
يلاحظ الزوج ..أن زوجته الحبيبة .. تقدم له باستمرار ..
مايطلب وما لايطلب .. مع ابتسامة عذبة ناعمة ...
بدءا من تجهيز طعامه ..
( لاأفهم لم هي المسؤولة دائما عن تجهيز طعامه )
وانتهاء بتحضير ملابسه المكوية المعطرة عند خروجه من الحمام
ولكن بعد فترة ..
قد يلاحظ الزوج النبيييييييييه فقط ..
أن مستوى الخدمات الفندقية لايزال كما هو ..
مع حلول تكشير معتبرة بدلا من الابتسامه ..
ويصدم بالتغير .. مالذي حدث ..( ليه ..ماكنا كويسين )....
وعند المصارحة ..
تظهر له أسباب تافهة .. لم تكن في حسبانه
أولا : نطمن الزوج العزيز أن هذه الأسباب ليس هي مربط الفرس ..
وإنما الحقيقة التي لايعلمها الرجل عن المرأة ..
هي أنها تعطي بلا مقابل
بابتسامة عذبة أولا
..ثم صفراء .. ث
م سوداء ..
ثم تكشيرة ..
والسبب أنها فطرت على العطاء التلقائي ..
وليست كالرجل يكتفي بإعطاء مايظنه مهما أو مسؤولا عنه فقط ..
وبعد فترة من العطاء ..
تحس المرأة بأنها مستنزفة ..
مستغلة من قبل الجميع ..
وغير مقدرة العطاء ..
فتستمر في العطاء ..
وبداخلها مشاعر غيظ مكبوته ..
وهذا سر التكشيرة ..
يبادر الرجل عند رؤية هذه الأعراض
بتجنب المصارحة والخروج من المنزل ...
ومالا يعرفه الرجل ..
هو أنه لاينبغي عليه المصارحة في مثل هذه الحالة ..
عليه أن يحاول إراحة زوجته ..
مساعدتها في بعض أعمال المنزل ..
وهذه الأخيرة صابونة مطهرة لمشاعر الغيظ ...
وليبين لها أنه يريدها أن ترتاح ..
ويحمل عنها بعض الهم
وهذه الحكاية ..تحصل حتى للبنات في بيوت أهاليهن ..
بالذات البنت الكبيرة !!!!
هذه اللفتة الكريمة من الزوج المصون ..
ستقلب الوضاع رأسا على عقب
...
..
.