قلمي يبكي أيامكم.. يا شباب المركز الصيفي ..!
..
آآآآآآآه ..
ما أجمل تلكم الأيام التي طمستم بها عناء الأشغال..
وما أجمل تلك الليالي التي محوتم بها تعب الأعمال..
زرعتم الابتسامة.. وأبعدتم السآمة..
نفضتم الكسل.. وطردتم الملل.. وحاربتم الفشل.. وتلحفتم بالعمل.. وعانقتم ذروة الجبل..
..
إخاء وبناء.. وحب ووفاء.. وصدق وصفاء.. وعناق ولقاء.. وجدّ وعطاء
أرواح اجتمعت في الله.. ولله.. وبالله
نسفوا الظروف خلفهم.. وتركوا الأعذار تحت أقدامهم.. ورموا بالأوهام بعيدا عنهم.. وحرقوا كل شيء يخيفهم ويثبطهم..
فقرروا النجاح.. وقصدوا الفلاح..
وأشعلوا الهمة.. وعزموا الوصول إلى القمة..
..
اتجهوا صوب المركز الصيفي ..
فأقْدموا.. ليُقَدِموا أرواحهم هدية للدين العظيم..
وأقبلوا.. ليُقبّلوا شفاه الطموح الشامخ..
واجتمعوا ليعطوا العالم مخطوطات من التفوق.. ومجلدات من البذل.. وصور من التضحية.. ومقاطع من العطاء..
..
وهناك..
ارتفعت أعلام المنافسة.. وعلت منابر المواهب..
واشتعلت صيحات التميز.. وضجّت رايات الحماس..
فلا وجود للخمول.. ولا ذكر للتقاعس.. ولا رائحة للنوم العميق..
الكل مشغول..!
الجميع يتقلب من رحيق إلى آخر..
من دورة..
إلى ثقافي..
ثم إعلامي..
ومن بعدها رياضي..
وهكذا ..
جيوش العلم تتحرك.. وأمواج الفكر تتلاطم.. وسحائب الإبداع تحلّق..
وجبال الأفكار تتزلزل.. وصخور الآراء تهتز..!
حتى ردد الرّكب الجميل.. وبصوت واحد وواثق..
مركزنا كنز لحيّنا ..
’
زرتهم لساعة واحدة فانبهرت كثيرا..
فكيف لو مكثت معهم يوما كاملا.!
’
أيها السادة من مشرفين وأعضاء:
الساعات معكم لذيذة.. واللحظات بينكم رائعة.. والجلسات قربكم (عذاب).. والبعد عنكم حرمان..
روعة العمر إخاء بوداد وصفاء .. ينعم المرء بخل صادق منه الوفاء
فارحموا قلبا ينبض بذكركم.. ويذكر صدق صحبتكم.. ويقرأ ميثاق محبتكم.. ويرجو قرب لقائكم..
سييقى رباطنا دائم.. وتعاوننا قائم..
فشكر الله جهدكم .. ويسر الله أمركم
أخوكم
نواف .. أبو يزيد ..!